تخطَّ إلى المحتوى

٣١ - باب

التوجه نحو القبلة حيث كان

وقال أبو هريرة: قال النبي - ﷺ -: «استقبل القبلة وكبر» .

مراده بهذا الباب: أن القبلة يجب التوجه إلى نحوها حيث كان المصلي من أقطار الأرض في حضر أو سفر، كما دل عليه قوله تعالى: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة:١٥٠] .

وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه، هو قول النبي - ﷺ - للمسيء في صلاته لما علمه الصلاة: «إذا قمت إلى صلاتك فاستقبل القبلة وكبر» .

وقد خرجه مسلم بهذا اللفظ.

وخرج البخاري في هذا الباب ثلاثة أحاديث:

الحديث الأول:

٣٩٩ - حدثنا عبد الله بن رجاء: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.