تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسجد قبل أن أنكح.

ومن حديث سالم، عن ابن عمر، قال: كنت غلاما شابا عزبا في عهد

رسول الله - ﷺ -، وكنت أبيت في المسجد.

وخرجه في «المناقب» بمعناه.

وروى الإمام أحمد عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا في زمن رسول الله - ﷺ - ننام في المسجد، ونقيل فيه ونحن شباب.

وروى وكيع، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما كان لي مبيت ولا مأوى على عهد النبي - ﷺ - إلا في المسجد.

الحديث الثاني:

٤٤١ - حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: جاء رسول الله - ﷺ - بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت. فقال: «أين ابن عمك؟» . فقالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني، فخرج فلم يقل عندي. فقال رسول الله - ﷺ - لإنسان: «انظر أين هو» . فجاء، فقال يا رسول الله، هو في المسجد راقد. فجاء رسول الله - ﷺ - وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه،

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٢٥٨