تخطَّ إلى المحتوى

على أهل ولا مال، ولا على احد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها - وذكر حديثا طويلا.

خرج البخاري في هذا الباب ثلاثة أحاديث:

الحديث الأول:

٤٤٠ - ثنا مسدد: ثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، قال: أخبرني عبد الله بن عمر، أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي - ﷺ -.

كذا في هذه الرواية: «أعزب» . وقال جماعة من أهل اللغة: إن الصواب: «عزب»، يقال: رجل عزب إذا لم يكن له زوجة، وامرأة عزبة إذا لم يكن لها زوج، وأصل العزوبة الغيبة والبعد، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ - فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاء﴾ [سبأ:٣] و[يونس:٦١]، وسمي العزب: عزبا؛ لبعد عهده بالجماع.

وخرج البخاري في «التعبير» من «صحيحه»، من حديث صخر بن

جويرية، عن نافع، عن ابن عمر - في حديث طويل ذكره -، قال: وكان بيتي

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.