تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٨٧ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: "إن الأنصار كرشي وعيبتي. وإن الناس سيكثرون ويقلون. فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم.

٥٥٨٨ - عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة. وفي كل دور الأنصار خير" فقال سعد: ما رأى رسول الله ﷺ إلا قد فضل علينا. فقيل: قد فضلكم على كثير.

٥٥٨٩ - عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: سمعت أبا أسيد رضي الله عنه خطيبا عند ابن عتبة فقال: قال رسول الله ﷺ: "خير دور الأنصار دار بني النجار، ودار بني عبد الأشهل، ودار بني الحارث بن الخزرج، ودار بني ساعدة" والله! لو كنت مؤثرا بها أحدا لأثرت بها عشيرتي.

٥٥٩٠ - عن أبي أسيد الأنصاري يشهد أن رسول الله ﷺ قال: خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة. وفي كل دور الأنصار خير" قال أبو سلمة: قال أبو أسيد: أتهم أنا على رسول الله ﷺ؟ لو كنت كاذبا لبدأت بقومي، بني ساعدة. وبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه. وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع. أسرجوا لي حماري آتي رسول الله ﷺ. وكلمه ابن أخيه، سهل، فقال: أتذهب لترد على رسول الله ﷺ؟ ورسول الله ﷺ أعلم. أوليس حسبك أن تكون رابع أربع. فرجع وقال: الله ورسوله أعلم. وأمر بحماره فحل عنه.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٩ · ص ٥٤٣