(٦٣٧) باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما
٥٤٣٢ - عن أبي عثمان رضي الله عنه قال: لم يبق مع رسول الله ﷺ في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله ﷺ غير طلحة وسعد. عن حديثهما.
٥٤٣٣ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ندب رسول الله ﷺ الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم. فانتدب الزبير. ثم ندبهم. فانتدب الزبير فقال النبي ﷺ: "لكل نبي حواري وحواري الزبير".
٥٤٣٤ - عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة في أطم حسان. فكان يطأطئ لي مرة فأنظر. وأطأطئ له مرة فينظر. فكنت أعرف أبي إذا مر على فرسه في السلاح إلى بني قريظة. قال: وأخبرني عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير قال: فذكرت ذلك لأبي فقال: ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم. قال: أما والله! لقد جمع لي رسول الله ﷺ، يومئذ أبويه فقال: "فدك أبي وأمي".
٥٤٣٥ - وفي رواية عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: لما كان يوم الخندق كنت أنا وعمر بن أبي سلمة في الأطم الذي فيه النسوة. يعني نسوة النبي ﷺ وساق الحديث، بمعنى حديث ابن مسهر، في هذا الإسناد. ولم يذكر عبد الله بن عروة في الحديث ولكن أدرج القصة في حديث هشام عن أبيه عن ابن الزبير.
٥٤٣٦ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان على حراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير. فتحركت الصخرة، فقال رسول الله ﷺ: "اهدأ. فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد".