تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦٥٣) باب من فضائل أبي دجانة: سماك بن خرشة رضي الله عنه

٥٥٢٦ - عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ أخذ سيفا يوم أحد فقال: "من يأخذ مني هذا؟ " فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول: أنا أنا قال: "فمن يأخذه بحقه؟ " قال: فأحجم القوم فقال سماك بن خرشة أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. قال: فأخذه ففلق به هام المشركين.

-[المعنى العام]-

أبو دجانة، سماك بن خرشة، ويقال: سماك بن أوس بن خرشة بن لوزان بن عبد ود بن ثعلبة الأنصاري، أحد بني ساعدة بن كعب بن الخزرج.

شهد بدرا مع رسول الله ﷺ وكان من الأبطال الذين دافعوا عن رسول الله ﷺ يوم أحد، هو ومصعب بن عمير، أما هو فقد كثرت فيه الجراح وأما مصعب فقد استشهد.

عاش أبو دجانة حتى استشهد يوم اليمامة وهو ممن اشترك في قتل مسيلمة الكذاب يومئذ مع عبد الله بن زيد بن عاصم ووحشي بن حرب رضي الله عنه وأرضاه.

-[المباحث العربية]-

(أبو دجانة) بضم الدال.

(أخذ سيفا يوم أحد) أي أمسك بسيف من سيوفه ﷺ وعرضه على أصحابه يوم أحد قبل المعركة.

(فقال: من يأخذ مني هذا) ليقاتل به.

(فبسطوا أيديهم) أي بسط كثير منهم يده، ليأخذه.

(كل إنسان منهم يقول: أنا أنا) أي أنا آخذه، لأقاتل به.

(قال: فمن يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم) أي تأخروا وكفوا أيديهم، لما فهموا من أن حقه كبير، قد لا يوفونه، قال النووي: هكذا هو في معظم نسخ بلادنا "فأحجم" بتقديم الحاء على الجيم،

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٩ · ص ٤٤٩