الوضوء سبب في تكفير الخطايا
الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة السلام على سيد المرسلين وإمام المتقين وحجة الله على الناس أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أمَّا بَعْد:
فإن من السعادة التي نحمد الله عليها سبحانه وتعالى: أن رزقنا الإسلام، فنسأله كما رزقنا وإياكم الإسلام أن يسترنا، وألا يفضحنا، وأن يصلح بواطننا وظواهرنا، وإن من النعيم كل النعيم أن تتلذذ بطاعة الله وبذكره بالوضوء لأداء فرائضه بتلاوة كلامه سبحانه وتعالى بالصيام له بمناجاته في غلس الليل بالصدقة بطلب مرضاته بحسن الخلق لرفع الدرجات عنده ولقد كان العلم عند السلف الصالح سهلًا يسيرًا، عند أصحاب محمد ﷺ، كان علمهم مسهلًا لم يعرفوا هذا التنظير العلمي الذي شغل أوقاتنا، وهذا الجدل العقيم الذي ضيع ساعاتنا، علمهم سهل يعلمون المسألة فيعملون بها؛ فيرزقهم الله علمًا إلى علمهم؛ ولذلك أثر عنه ﷺ وقد حسن هذا الحديث: ﴿أن من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم﴾.