خاتمة
وأختم هذه الجلسة المباركة بالدعاء، أن يوفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه، ويجعلنا جميعًا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، وأن ينفع بنا دينه وينصر كلمته، ويعلي بنا سنة نبيه محمد ﷺ، وأن يرزقنا الإخلاص في أقوالنا وأعمالنا، إنه على كل شيء قدير، وأدعو الله للشيخ عائض القرني أن يوفقه الله لما يحبه ويرضاه، وأن يملأ الله قلبه إيمانًا وسعادة، إنه على كل شيء قدير.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٤٩ · الصفحة ٢٥