تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طموح إلى رضا الله

ومن طموحات هذا الجيل أن يرضى ربه عنه، ورضا الله غاية الغايات، وأهم المقاصد، وهى ما يطمح إليه العبد المؤمن في الحياة، فنسأله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرضى عنا وعنكم، والمسلم دائمًا في كل صباح يقول: "رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا " ﷺ، ولابد أن يحقق هذا في عمله وعبادته وسلوكه وأخلاقه، ولابد أن يجعل هذا الميثاق نصب عينيه، في كل دقيقة ولحظة من لحظات اليوم، ولا يقدم على رضا الله رضا أحد من البشر مهما كان، ولا يقدم على الخوف من غضب الله غضب أحد من البشر مهما كان أبدًا؛ فإنه قد روي عنه ﷺ أنه قال: ﴿من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس، ومن أسخط الناس برضا الله رضي الله عنه وأرضى عنه الناس﴾ فالواجب على المسلم وعلى هذا الجيل أن يحرص على رضا الله عز وجل، وأن يردد دائمًا بقوله وبعمله:

فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذى بينى وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذى فوق التراب تراب

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٤٩ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٤٩ · ص ٢١