تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دفنه ﷺ

وضع في قبره عليه الصلاة والسلام، ورد عليه التراب، ودفن كما يدفن الإنسان، ما خلَّف عليه الصلاة والسلام درهمًا ولا دينارًا، ولا عقارًا ولا قصورًا ولا مناصب، وإنما ذهب كما أتى، ذهب سليم اليد، أبيض الوجه، طاهر السريرة، ولكن خلَّف دينًا خالدًا وخلَّف رسالة، مات الداعية ولكن ما ماتت الدعوة، مات الرسول ﷺ ولكن ما ماتت الرسالة، مات البشير النذير، ولكن ما ماتت البشارة والنذارة، ترك لنا تراثًا أيما تراث، قرآنًا حكيمًا ﴿لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت:٤٢] وسنة طاهرة للمعصوم فيها صلاح العبد في الدنيا والآخرة.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٠٤ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٠٤ · ص ١٢