تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمن تكون الدنيا؟

ومما يستنبط من هذه الغزوة أن هذه الدنيا يعطيها الله البر والفاجر، وأن أولياءه قد يجوعون ويتعبون ويضربون ويسجنون، ولكن الخاتمة لهم والعاقبة للمتقين: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت:٢ - ٣].

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٦٢ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٦٢ · ص ١٣