تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الربح في بيعة الرضوان

جلسوا تحت الشجرة، وتظللوا بالسمرة، وبايعوا على قتال الفجرة، فما قاموا حتى سمعوا: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح:١٨] فقل لي بربك: أي فرح فرحوه وأي ربح ربحوه؟ أسألك بالله تصور وتأمل وتدبر، لو كنت أنت من الجمع الذين جلسوا تحت الشجرة، وبايعت وقبل أن تقوم تسمع: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح:١٨].

رضاك رضاك يا مولاي عني فهل يرضيك أن قدمت نفسي

ذبحت الروح فيك وكل ذبح لغير هداك مقرون بنحس

أهل بيعة الرضوان ضيوف الرحمن، لكن الكافر ما علم بسر: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى﴾ [التوبة:١١١] ﴿ومن صلى الفجر فهو في حماية الله وذمته، فالله الله لا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من طلبه أدركه، ومن أدركه كبه على وجهه في النار﴾.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٣٦ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٣٦ · ص ٧