مقتل عمر
طعن عمر فما قال: آه! خنجر أبي لؤلؤة مصنوع في الخارج، والمؤامرة محبوكة سقط في المحراب، وكفن بالثياب، وكسر الباب عمر عظيم لا يموت حتف أنفه، لا يموت إلا مذكى، حرمت عليكم الميتة: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ [الإنسان:١٢].
يقول مالك بن الحداد المالكي: دفنت سعادة الإسلام في أكفان عمر.
وصدق! فإن الإسلام لا زال جريحًا بعد جرح عمر، فالله المستعان!
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٣٦ · الصفحة ٣