تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضل بناء المساحد وبعض أحكامها

والرسول ﷺ فضَّل بناء المساجد:

فقد أعلن أن من بنى مسجدًا لله بنى له الله سبحانه وتعالى بيتًا في الجنة، ولو كان هذا المسجد في الدنيا، مثل مفحص قطاة، والقطاة: طائر معروف، ولذلك يقول الأول:

أسرب القطا هل من يعير جناحه لعلي إلى من قد هويت أطيرُ

فيقول عليه الصلاة والسلام: ﴿من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قَطاة، بنى له الله بيتًا في الجنة﴾ وفي رواية: ﴿قصرًا في الجنة﴾ ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ [التوبة:١٨] والمشرك، والرِّعْدِيد، والفاجر، لا يعمرون المساجد: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ [التوبة:١٧] ما لهم وللمساجد، فالمساجد لا يعمرها إلا كل مخلص بالذكر والعبادة والإيمان والحب والطموح.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢٧ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٢٧ · ص ٧