حكم اتخاذ القبور مساجد
والرسول عليه الصلاة والسلام نهى أن توضع المساجد على المقابر، أو المقابر في المساجد:
لماذا؟
لأن المساجد أُقيمت للتوحيد، وللتأصيل، والتوحيد نقي من الخرافة والتخلف والرجعية.
والخرافيون يجمعون بين القبر والمسجد، والمسجد والقبر.
وهو في سكرات الموت يقول عليه الصلاة والسلام في الصحيحين: ﴿لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد﴾.
فالمسجد ليس بقبر، بل هو حياة وإشراق، والقبر موت ومحاسبة، إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.
لذلك نهى ﷺ عن الصلاة إلى القبور، والجلوس عليها.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢٧ · الصفحة ٨