تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول: أما بعد

ومن قضايا الحديث، قول: أمَّا بَعْد:

قال بعض المفسرين لما قال سبحانه وتعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ) [ص:٢٠] قالوا: فصل الخطاب: (أمَّا بَعْد) وأمَّا بَعْد لفصل ما بعدها عما قبلها، أو: أي الشأن هذا، أو: أمَّا بَعْد، فالشأن كيت وكيت، فالخطيب من آدابه أن يقول: أمَّا بَعْد: وهي غالبًا اقتداءً به ﷺ، ليكون فاصلًا بين كلامه، حتى استخدمت في الشعر، قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، يكتب لـ عمر بن عبد العزيز قصيدة يرثي ابنه:

باسم الذي أنزلت من عنده السور الحمد لله أمَّا بَعْد يا عمر

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٩٤ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٩٤ · ص ١٢