تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿كما وجب الاستعاذة من شرور مساعي الحسّاد، لأن الحاسد الذي تشتد رغبته لإزالة نعمة الغير يجتهد في مساعي قد تكون سببا للفساد ولأضرار اجتماعية وأخلاقية: ﴿وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥)﴾، رغم أن مساعي الحاسد قد يرتد ضررها عليه، وفي قول أمير المؤمنين عليّ كرم الله وجهه: "لله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله".

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٤ · ص ٣٧٧