(٢٩) - إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ بِمَا فِيهَا مِنْ تَرْتِيبٍ بَدِيعٍ، وَوَعْدٍ وَوَعِيدٍ، وَتَرْغِيبٍ وَتَرْهِيبٍ، تَذْكِرَةٌ لِلمُتَأَمِّلِينَ، وَتَبْصِرَةٌ لِلْمُسْتَبْصِرِينَ، فَمَنْ شَاءَ الخَيْرَ لِنَفْسِهِ فَلْيَتَقَرَّبْ إِلَى رَبِّهِ بِالطَّاعَةِ، وَليَتَّبعِ الهُدَى الذِي جَاءَ فِي القُرْآنِ
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٤٩٨