﴿هَدَيْنَاهُ﴾
(٣) - وَأَعْطِينَاهُ العَقْلَ والسَّمْعَ والبَصَرَ لِيُدْرِكَ وَيَعْقِلَ، وَبِيَّنَا لَهُ طَرِيقَ الهُدَى وَطَرِيقَ الضَّلاَلِ لِيَخْتَارَ بِطَوْعِهِ بَيْنَ الخَيْرِ والشَّرِّ، وَبَيْنَ الهُدَى وَالمَعْصِيَةِ، فَمَنْ آمَنَ بِرَبِّهِ شَكَرَ، وَمَنْ كَفَرَ بِرَبِّهِ جَحَدَ وَكَفَرَ النِّعْمَةَ.
هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ - بَيِّنَّا لَهُ طَرِيقَ الهِدَايَةِ وَالضَّلاَلِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٤٧٢