﴿الإنسان﴾ ﴿فَجَعَلْنَاهُ﴾
(٢) - لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ ذَاتِ عَنَاصِرَ شَتَّى، اخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، لِنَخْتَبِرَهُ بِالتَّكْلِيفِ إِذَا شَبَّ وَبَلَغَ الحُلُمَ، وَنَرَى هَلْ يَشْكُرُ رَبَّهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقٍ وَرِزْقٍ وَصِحَّةٍ، أَمْ يَكْفُرُ؟ وَجَعَلْنَاهُ ذَا سَمْعٍ لَيَسْتَطِيعَ سَمَاعَ الآيَاتِ، وَجَعَلْنَاهُ ذَا بَصَرٍ لِيَسْتَطِيعَ رُؤْيَةَ الدَّلاَئِلِ، فَيَتَفَكَّرَ وَيَتَدَبَّرَ.
أَمْشَاجٍ - أَخْلاَطٍ مَمْزُوجَةٍ مُتَبَايِنَةِ الصِّفَاتِ والمَصَادِرِ.
نَبْتَلِيهِ - نَخْتَبِرُهُ بِالتَّكَالِيفِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٤٧١