تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَآتَيْنَاهُم﴾ ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ ﴿القيامة﴾

(١٧) - وَقَدْ آتَاهُمُ اللهُ تَعَالَى أَحْكَامًا وَمَوَاعِظَ مُؤيِّدَةً بِالمُعْجِزاتِ، وَهذا يَسْتَدعِي أُلْفَتَهُمْ واجتِماعَهُمْ، وَلكِنَّهُم لَمّا جَاءَهُمُ العِلْمُ اخْتَلَفُوا. وَكَانَ سَبَبَ اختِلافِهِمُ الحَسَدُ، والاعتِداءُ، وَالتَنَافُسُ على الرِّئاسَةِ. وَربُّكَ يا محمَّدُ يَقْضي يَومَ القِيَامةِ بَينَ هؤُلاءِ المختَلِفينَ مِنْ بَني إِسرائيلَ فِيما كَانُوا يَختَلِفُونَ فيهِ في الدُّنيا.

(وفي هذَا تَحذيرٌ للمُسلِمينَ مِنْ أَنْ يَخْتَلِفُوا كَمَا اختَلَفَ بَنُوا إِسرائيل) بَغْيًا بَينَهُمْ - حِسَدًا وَعَدَاوةً.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٤٣٦٩