تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٢) - يَمْتَنُّ اللهُ تَعَالى عَلَى عِبَادِهِ بِما سَخَّرَ لَهمْ مِنَ البَحْرِ لِتَسيرَ فيهِ السُّفُنُ وَالمَراكبُ بأَمرهِ تَعَالى، تَحمِلُهم مِنْ جِهَةٍ إِلى جِهَةٍ هُمْ وَبَضَائِعَهُم وأَمتِعَتَهُم. لِيتجِرُوا بِها، وَيؤمِّنُوا رِزقهم وَمَعَاشَهُمْ، وَما يَحْتَاجُونَ إِليهِ مِنَ الأَقواتِ، وَليسْتَخرِجُوا من البَحر اللُؤْلُؤَ والمرجَانَ والأَسْماكَ، وغَيْرَ ذَلِكَ. وَقَدْ مَنَّ الله تَعَالى بِذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى عِبادِهِ لَعَلَّهُم يَشْكُرُونَه عَلَى هذهِ النِّعَمِ الوَفيرةِ، فَيعبُدُوهُ وَيَطِيعُوا أَمرَهُ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٤٣٦٤