تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الإنسان﴾ ﴿وَنَأَى﴾

(٥١) - وَإِذَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الإِنْسَانِ الجَحُودِ الكَفُورِ فَرَزَقَهُ وَكَشَفَ الضُّرَّ عَنْهُ، عَنْ ذَكْرِ اللهِ وَطَاعَتِهِ، وَاسْتَكْبَرَ عَنِ الانْقِيَادِ لأَمْرِهِ، وَإِذَا أَصَابَتُهُ شِدّةٌ وَكَرَبٌ جَأَرَ إِلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ والتَّضَرُّعِ فَأَطَالَهُمَا.

نَأَى بِجَانِبِهِ - تَبَاعَدَ عَنِ الشُّكْرِ بِكُلِّيَتِهِ تَكَبُّرًا.

دُعَاءٍ عَرِيضٍ - دُعَاءٍ مَسْتَمِرٍّ كَثِيرٍ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٤١٤٨