﴿الزكاة﴾ ﴿كَافِرُونَ﴾
(٧) - وَالوَيْلُ والخَسَارُ لِمَنْ أَشْرَكَ بِرَبِّهِ، وَلَمْ يَدْفَعْ زَكَاةَ مَالِهِ لِمُوَاسَاةِ الفَقِيرِ وَالْمُحْتَاجِ واليَتَيِمِ، وَكَفَرَ بِالْبَعْثِ وَالمَعَادِ والحِسَابِ.
وَقَدْ جَعَلَ اللهُ مَنْعَ أدَاءِ الزَّكَاةِ مَقْرُونًا بِالشِّرْكِ، لأَنَّ بَذْلَ المَالِ فِي سَبِيلِ اللهِ دَلِيلٌ عَلَى اسْتِقَامَةِ الإِنْسَانِ، وَصِدْقِهِ فِي إِيْمَانِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤١٠٤