(٥٠) - وَقَدْ قَالَ هذِهِ المَقَالَةَ، وَادَّعَى هَذا الادِّعَاءَ كَثيرٌ مِنَ الأَمَمِ السَّابِقَةِ، فَلمْ يًُغْنِ عَنْهُمْ شَيْئًا مَا يَكْسِبُونَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنيَا، وَلا ما يَجْمعُونَ مِنْ حُطَامِها حينَ أَنْزَلَ اللهُ بِهِمْ عُقُوبَتَهُ، بِسَبَبِ تَكْذِيِبهِمْ، وَاسْتِهزائِهِمْ بِرُسُلِ رَبِّهِمْ إِلِيهِمْ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٩٨٧