تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿سُبْحَانَهُ﴾ ﴿الواحد﴾

(٤) - لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَكَانَ الأَمْرُ عَلَى خِلاَفِ مَا يَزْعُمُونَ، وَلَمَا رَضِيَ إِلاَ بِأَكْمَلِ الأَبْنَاءِ، فَكَيْفَ نَسَبَ هَؤُلاَءِ الجَهَلَةُ المُشْرِكُونَ إِلَيْهِ البَنَاتِ؟ وَلَكِنَّهُ تَعَالَى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ، سبحانه وتعالى عُلُوًّا كَبِيرًا عَمَّا يَقُولُونَ وَيَأْفِكُونَ، وَعَمَّا يَنْسُبُونَ إِلَيهِ فَهُوَ الوَاحِدُ الأَحَدُ، الذِي قَهَرَ كُلَّ شَيءٍ، فَدَانَتْ لَهُ الخَلاَئِقُ وَذَلَّتْ.

سُبْحَانَهُ - تَنْزِيهًا لَهُ عَنِ اتِّخَاذِ وَلَدٍ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٩٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٩٤١