﴿الآخرة﴾ ﴿العاقبة﴾
(٨٣) - تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ - الجَنَّةُ التي عَلِمْتَ مِمَّا تَقدَّمَ وَصْفَهَا - قَدْ جَعَلَها الله خَالِصَةً لِعِبَادِهِ المُؤمِنينَ المُتَواضِعِينَ، الذينَ لاَ يُريدُونَ اسْتِكْبَارًا على خَلْقِ اللهِ، وَلاَ تَعَاظُمًا عَلَيهِمْ، وَلاَ َجَبُّرًا، وَلاَ فَسَادًا في الأَرضِ. وَالعَاقِبَةُ المَحْمُودَةُ، وهيَ الجَنَّةُ، جَعَلَها اللهُ لِمَنْ مَلأَتْ خَشْيَةُ اللهِ قَلَبْهُ، واتَّقى عَذَابَه بِفعلِ الطَّاعَاتِ، وَتَرْكِ المُحَرَّمَاتِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢١٧