(٤٢) - وأَلْزَمَ اللهُ تَعَالَى فِرْعَونَ وَقَومَهُ في هذِهِ الدُّنيا خِزْيًا وَطَردًا مِنْ رَحْمَتِهِ (لَعْنَةً)، ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِمْ بِالبَوارِ والهَلاَكِ، وسُوء الأُحْدُوثَةِ، وسَيُتْبِعُهُمْ لَعنَةً أُخْرى يَومَ القِيَامَةِ، وَيُذِلُّهُم ويُخْزِيهِمْ خِزْيًا دَائمًا مُسْتَمِرًّا لا فكَاكَ لَهُمْ مِنْهُ.
لَعْنَةً - طَرْدًا أَوْ إِبْعَادًا مِنَ الرَّحْمَةِ.
مِنَ المَقْبُوحِينَ - المُبْعَدِينَ أَوِ المُشَوَّهِينَ في الخِلْقَةِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣١٧٦