(٢٦) - وَبَعْدَ أَنْ دَعَاهُمْ نُوحٌ مُدَّةً طَوِيلَةً سِرًّا وَجَهْرًا، لَيْلًا وَنَهَارًا، وَلَمْ يَرَ مِنهُمْ إِلا عِنَادًا وَإِصْرارًا عَلَى الكُفْرِ والتَّكَذِيب، أَدْرَكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ رَجَاء فِيهِمْ، فَدَعَا رَبَّهُ مُسْتَنصِرًا بِهِ عَلَيْهِم ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فانتصر﴾، وَهُنَا يَقُولُ تَعَالَى: إِنَّ نُوحًا دَعَا رَبَّهُ لِيَنْصُرَهُ عَلَى قَوْمِهِ المُكَذِّبِينَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٥٧٩