تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19)﴾ الآيات (1).

عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اَللَّيْثِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى حُنَيْنٍ وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ، وَلِلْمُشْرِكِينَ سِدْرَةٌ يَعْكفُونَ عِنْدَهَا، وَيَنُوطُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالُ لَهَا " ذَاتُ أَنْوَاطٍ ". فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ، اِجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((اَللَّهُ أَكْبَرُ! إِنَّهَا اَلسُّنَنُ، قُلْتُمْ - وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿اِجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ , قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾، لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)). رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.

(1) قال في تيسير العزيز الحميد: هكذا ثبت في خط المصنف (الآيات) يعني إلى قوله تعالى (ولقد جاءهم من ربهم الهدى).

الوجيز في شرح كتاب التوحيد · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في شرح كتاب التوحيدص ٥٩