وأقرب ما يقال أنهم قصدوا الصحبة الخاصة، يعني خاصة أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين معه.
7. قوله (لا رقية إلا من عين , أو حُمة) قال العلماء: لا رقية أشفى , أو أولى من رقية العين , والحمة.
وليس المراد الحصر , لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً).
8. قوله - صلى الله عليه وسلم - (سبقك بها عكاشة) تصح بالتشديد , والتخفيف.
قال بعضهم إن السائل الثاني منافق. وهذا غير صحيح , لأن الأصل في الصحابة الصدق، ولأن مثل هذا السؤال دليل على رغبة في الخير. وإنما سد النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يسأل من هو غير أهل لذلك , وقد جاء في بعض الروايات أنه من الأنصار.
9. جاء في بعض الأحاديث (مع كل ألف سبعين ألفاً) قال ابن حجر: سنده جيد , وجاء (مع كل واحد سبعين ألفاً) قال ابن حجر: وفي سنده راويان أحدهما ضعيف الحفظ , والآخر لم يسم.
10. لفظ الحديث هنا (هَذِهِ أُمَّتُكَ , وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا) المراد (ومنهم).
قال ابن حجر: المراد بالمعية: المعنوية , فإن السبعين ألفاً المذكورين , من جملة أمته , لكن لم يكونوا في الذين عُرضوا إذ ذاك , فأريد الزيادة في تكثير أمته بإضافة السبعين ألفاً إليهم.
قال في تيسير العزيز الحميد: وما قاله ليس بظاهر , فإن في رواية ابن فضل (ويدخل الجنة من هؤلاء من أمتك سبعون ألفاً).
وفي الحديث فوائد كثيرة تراجع في الشروح.