1. محبة طبيعية: كمحبة المال , والأولاد , والزوجة ...
2. محبة إشفاق: كمحبة الوالد لولده، ومحبة المسكين، والمريض ...
3. محبة إجلال وتقدير: كمحبة الولد لوالده، والطالب لشيخه ...
4. محبة إلف وأنس: كمحبة الصديقين لتوافق طبعهما، ومحبة المشتركين في صنعة واحدة ...
ويقسم بعضهم المحبة إلى ثلاثة أقسام , وهي:
1. محبة شرعية مطلوبة , وهي:
أ. محبة الله وتقديمها على جميع المحاب.
ب. المحبة في الله , ولأجله , سواء في الأشخاص , أو الأعمال , أو الأماكن , أو الأزمان.
2. محبة مباحة: وهي المحبة الطبيعية: كمحبة الولد , والوالد , والزوجة , والأطعمة , والجو الجميل , ونحو ذلك.
3. محبة ممنوعة , وهي:
أ. أن يقدم محبة مخلوق على محبة الله , أو في مستوى محبة الله.
ب. محبة ما يبغضه الله من الكفر , والمعاصي.
وقفات مع أدلة الباب
قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾.
في هذه الآية بيان أن من أحب أحداً مثل محبة الله , فقد اتخذه نداً مع الله , ووقع في الشرك الأكبر.
وقوله تعالى (يحبونهم كحب الله) اختلف العلماء في معناها على قولين:
1. أن أولئك أحبوا أندادهم محبة مساوية لمحبتهم لله، فساووا بين محبة الله , ومحبة آلهتهم.
ويدل عليه قوله تعالى (إذ نسويكم برب العالمين) والمعنى في المحبة , والتعظيم. وعليه يكون عند أولئك محبة عظيمة لله.
وهذا المعنى هو الذي عليه أكثر المفسرين، ورواه ابن جرير عن مجاهد، واختاره ابن تيمية , وابن القيم , وشيخنا.