تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ (1)

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ... ﴾ الآية.

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ)) أَخْرَجَاهُ.

وَلَهُمَا فِي حَدِيثِ عِتْبَانَ: ((فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إِلا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ)).

(1) قوله (وما يكفر من الذنوب) يجوز في (ما) وجهان:

1. أن تكون موصولة: فيكون المعنى: والذي يكفر من الذنوب.

2. أن تكون مصدرية: فيكون المعنى: وتكفيره الذنوب. وهذه أولى , وأشمل.

قال الشيخ سليمان في تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد: وهذا - يعني أن تكون مصدرية - أرجح، لأن الأول يوهم أن ثم ذنوب لا يكفرها التوحيد , وليس بمراد.

الوجيز في شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في شرح كتاب التوحيدص ١٣