تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى عرفته أخته بثناياه، ونزلت هذه الآية: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا﴾. قال: وكنا نقول: أنزلت هذه الآية فيه وفي أصحابه (١).

وقال مقاتل: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ يعني: أجله مات أو قتل على الوفاء، يعني حمزة وأصحابه (٢).

وقال الليث: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ قتلوا في سبيل الله فأدركوا ما تمنوا فذلك قضاء النحب (٣).

وقال محمد بن إسحاق: فرغ من عمله ورجع إلى ربه يعني: من استشهد يوم أحد (٤).

وقال الحسن: قضى أجله على الوفاء والصدق (٥).

وقال مجاهد: قضى عهده بقتل أو بصدق في لقائه (٦).

وروى عكرمة عن ابن عباس: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ قال: الموت (٧).

(١) "تفسير الثعلبي" ٣/ ١٩١ ب، "تفسير الطبري" ٢١/ ١٤٧. وأخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب التفسير، باب ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ ٤/ ١٧٩٥ رقم ٤٥٠٥، والترمذي في التفسير، سورة الأحزاب ٥/ ٢٨، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(٢) "تفسير مقاتل" ٩٠ ب.

(٣) انظر: "تهذيب اللغة" ٥/ ١١٥ (نحب)، وذكره صاحب "تاج العروس" ٤/ ٢٤٣ غير منسوب لأحد.

(٤) انظر: "تفسير الطبري" ٢١/ ١٤٥، "تهذيب اللغة" ٥/ ١١٦ (نحب)، و"اللسان" ١/ ٧٥٠ (نحب).

(٥) انظر: "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ١١٤، "مجمع البيان" ٨/ ٥٤٩.

(٦) انظر: "الطبري" ٢١/ ١٤٦، "البحر المحيط" ٧/ ٢١٧، "تفسير مجاهد" ص ٥١٧.

(٧) انظر: "تفسير الماوردي" ٤/ ٣٨٩، "معاني القرآن" للنحاس ٥/ ٣٣٨.

التفسير البسيط · الجزء ١٨ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٨ · ص ٢١٩