تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل (١) يوم القيامة (٢).

وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء لأنه قال: يريد النفخة الأولى (٣). يعني أن هذه الزلزلة تكون معها.

وقال الحسن والسدي: هذه الزلزلة تكون يوم القيامة (٤). ورويا بإسناديهما أن النبي -ﷺ- قرأ هذه الآية والتي بعدها، فقال له الناس: يا رسول الله أي يوم هذا؟ قال: "هذا يوم يقول الله لآدم يا آدم قم فأبعث بعث النار" (٥).

والحديث مشهور (٦).

(١) في (د): (قيل)، وهو خطأ.

(٢) رواه سفيان في "تفسيره" ص ٢٥٨، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٣/ ٤١٠، والطبري ١٧/ ١٠٩ عن علقمة.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٧ وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

ورواه الطبري ١٧/ ١٠٩ عن الشعبي، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٧ وعزاه لابن جرير وابن المنذر.

(٣) ذكره القرطبي ١٢/ ٤، وأبو حيان في "البحر" ٦/ ٣٤٩ من غير نسبة لأحد.

(٤) ذكره عنهما البغوي ٥/ ٣٦٣، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ٤٠٣.

(٥) رواه سعيد بن منصور في "تفسيره" ١٥٥ أ، والترمذي في "جامعه" كتاب التفسير. ومن سورة الحج ٩/ ٩ - ١٠، والنسائي في "تفسيره" ٢/ ٨٢، والطبري ١٧/ ١١١، والحاكم في "مستدركه" ٢/ ٢٣٣ من طريق، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، نحو ما ذكر هنا لكن في سائر الروايات أن النبي -ﷺ- هو القائل "أتدرون أيّ يوم ذلك". وليس الناس كما في الرواية التي ساقها الواحدي.

وأما رواية السدي لهذا الحديث فلم أجدها.

(٦) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب التفسير -سورة الحج ٨/ ٤٤١)، من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال النبي -ﷺ-: "يقول الله -عز وجل- يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك ربنا وسعديك. فينادي بصوت: =

التفسير البسيط · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٥ · ص ٢٤٠