تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن الحسن أنه قال: لما تاب الله على آدم -عليه السلام- هنأته الملائكة، فهبط عليه جبرائيل وميكائيل وقالا: يا آدم قرت عينك بتوبة الله عليك؟

قال آدم: فأين مقامي بعد التوبة؟

فأوحى الله تعالى إليه: ورثت ذريتك التعب والنصب، وورثتهم التوبة، فمن دعا منهم لبيته ما لبيتك، ومن سألني المغفرة لم أبخل عليه .. وأحشر التائبين من القبور مستبشرين ضاحكين، ودعاؤهم مستجاب.

* * *

التوبة من المعاصي والذنوب · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوبة من المعاصي والذنوبص ٧٦