كتاب الكراهية
(١٥٦٠) قوله: حديث ما اجتمع الحلال والحرام إلا وقد غلب الحرام الحلال".
أخرجه عبد الرزاق (١) عن عبد الله بن مسعود، قوله، وفيه جابر الجعفي، عن الشعبي عنه فهو منقطع.
قوله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ الآية.
معناه: يسترونها من الانكشاف؛ لئلا ينظر إليها الناس، نقلًا عن المفسرين.
(١٥٦١) حديث: "ملعون من نظر إلى سوءة أخيه".
(١٥٦٢) قوله: "وقبل أبو هريرة سرة الحسن بن علي رضي الله عنهم، وقال: هذا موضع قبله رسوق الله ﷺ".
روى الإمام أحمد في مسنده (٢)، وابن حبان (٣) في صحيحه، والبيهقي في سننه (٤)، من طريق ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: "كنت أمشي مع الحسن بن علي رضي الله عنهما في بعض طرق المدينة، فلقينا أبو هريرة، فقال للحسن: اكشف لي عن بطنك - جعلت فداك - حتى أقبل حيث رأيت رسول الله ﷺ يقبله، قال: فكشف عن بطنه، فقبل سرته". وقال في "الهداية": الحُسين، ولم يوجد، وفي معجم الطبراني (٥): "فرفع عن بطه، ووضع يده على سرته". انتهى.
(١) مصنف عبد الرزاق (١٢٧٧٢) (٧/ ١٩٩).
(٢) مسند أحمد (٧٤٦٢) (٣/ ٤٢٧)، (١٠٣٩٨) (٦/ ٢٥٢).
(٣) صحيح ابن حبان (٦٩٦٥) (٥/ ٤٢٠).
(٤) السنن الكبرى للبيهقي (٣٢٤٧) (٢/ ٣٢٨).
(٥) المعجم الكبير للطبرانى (٢٥٨٠) (٣/ ٣١)، (٢٧٦٤) (٣/ ٩٤).