تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِثَال الْإِنْزَال على قَول ابْن عقيل وَغَيره -: ﴿إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن لرادك إِلَى معاد﴾ [الْقَصَص: ٨٥]، أَي: أنزل عَلَيْك الْقُرْآن، وَهُوَ قَول أَكثر الْمُفَسّرين، قَالَه الْبَغَوِيّ.

وَمِثَال الْإِبَاحَة على قَوْله -: ﴿مَا كَانَ على النَّبِي من حرج فِيمَا فرض الله لَهُ﴾ [الْأَحْزَاب: ٣٨]، أَي: فِيمَا أَبَاحَ الله لَهُ.

وَقَالَ ابْن قَاضِي الْجَبَل وَغَيره " (وَهُوَ بِمَعْنى الْإِحْلَال، أَي: فِيمَا أحل الله لَهُ)، وَقطع بِهِ الْبَغَوِيّ فِي " تَفْسِيره ".

قلت: والإحلال يَأْتِي بِمَعْنى الْإِبَاحَة على مَا يَأْتِي.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٨٣٢