وَرَأَيْت كثيرا من الشَّافِعِيَّة كالغزالي وَغَيره يَقُولُونَ: خلف الْوَعيد من الله تَعَالَى محَال، وَعند الْمُعْتَزلَة: أَن الْعَفو عَن فَاعل الْكَبِيرَة مَا لم يتب محَال، وَأَنه مخلد فِي النَّار.
﴿[الثَّالِث]﴾ من الْحُدُود: ﴿مَا يذم تَاركه شرعا﴾، قَالَه ابْن الباقلاني، وَبَعض أَصْحَابنَا، وَغَيرهم، ﴿وَزَاد [ابْن] الباقلاني: (بِوَجْه مَا)، ليدْخل الموسع وَفرض الْكِفَايَة.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨١٨