تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَالْقَوْل؛ احْتَرز بِهِ عَن الإشارات والحركات المفهمة.

وَخرج بِقَيْد (الْفَهم): من لَا يفهم كالصغير وَالْمَجْنُون، إِذْ لَا يتَوَجَّه إِلَيْهِ خطاب.

وَقَوله: (من سَمعه)، ليعم المواجهة بِالْخِطَابِ وَغَيره، وليخرج النَّائِم والمغمى عَلَيْهِ وَنَحْوهمَا. / وَخرج بقوله: (مُفِيدا): المهمل.

وَقَوله: (مُطلقًا)، ليعم حَالَة قصد إفهام السَّامع وَعدمهَا.

﴿وَقيل﴾: لابد ﴿[من] قصد إفهامه﴾، فَحَيْثُ لم يقْصد إفهامه لَا يُسمى خطابا. ﴿زَاد بَعضهم: من متهيئ للفهم﴾ .

قَالَ الكوراني: (الْخطاب: تَوْجِيه الْكَلَام نَحْو الْغَيْر للإفهام، أَو للْغَيْر المتهيء للفهم، عبارتان) .

قَوْله: ﴿وَيخرج [على ذَلِك]: هَل يُسمى الْكَلَام فِي الْأَزَل خطابا؟﴾ .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٨٠٣