الْكفْر، لِأَن الله تَعَالَى قدر ذَلِك عَلَيْهِ، وَعلمه مِنْهُ، وَهَذَا طَرِيق أهل السّنة، من سلكه أصَاب الْحق، وَسلم من الْجَبْر وَالْقدر) انْتهى.
وَقد قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا تشاؤن إِلَّا أَن يَشَاء الله﴾ [الْإِنْسَان: ٣٠، والتكوير: ٢٩]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الْكفْر﴾ [الزمر: ٧]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالله لَا يحب الْفساد﴾ [الْبَقَرَة: ٢٠٥]، فِي آيَات كَثِيرَة.
قَوْله: ﴿فَوَائِد:
الأولى: فعله تَعَالَى وَأمره لعِلَّة [وَحِكْمَة] [أَو بهما]، [يُنكره كثير من أَصْحَابنَا، مِنْهُم: القَاضِي، وَابْن الزَّاغُونِيّ، وَغَيرهمَا، وَبَعض الْمَالِكِيَّة وَالشَّافِعِيَّة]﴾، مِنْهُم: أَبُو بكر الْقفال، وَابْن أبي
التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٩