تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقيل: [حَقِيقَة] فِي التَّبْعِيض﴾، مجَاز فِي غَيره، ﴿[وَقَالَهُ] ابْن عقيل﴾ فِي مَسْأَلَة الْوَاو.

﴿وَقيل﴾: حَقِيقَة ﴿فِي التَّبْيِين﴾، مجَاز فِي غَيره / اخْتَارَهُ الطوفي، وَالْمرَاد: بَيَان الْجِنْس.

قَوْله: ﴿وَلها معَان﴾ .

كَثِيرَة لَا بَأْس بذكرها تكميلًا للفائدة.

أَحدهَا: لابتداء الْغَايَة، مَكَانا، أَو زَمَانا، على خلاف تقدم، وعلامتها: أَن يذكر بعْدهَا " إِلَى " فيستقيم الْكَلَام، نَحْو: سرت من الْبَصْرَة، فَإِنَّهُ يَصح أَن تَقول: إِلَى الْكُوفَة، وَقد يحذف انْتِهَاء الْغَايَة بعْدهَا للْعلم بِهِ، وَقد لَا يقْصد فِيهِ انْتِهَاء الْغَايَة أصلا، نَحْو: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم، وَزيد أفضل من عَمْرو.

وَالثَّانِي: التَّبْعِيض، وعلامتها: صِحَة وضع " بعض " فِي محلهَا، نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿مِنْهُم من كلم الله﴾ [الْبَقَرَة: ٢٥٣] .

فَائِدَة: الْبَعْض؛ هَل يصدق على النّصْف، أَو مَا دونه؟

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٦٢٩