تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكقول الشَّاعِر:

(شربت الْإِثْم حَتَّى ضل عَقْلِي ... كَذَاك الْإِثْم يذهب بالقعول)

سمي الْخمر إِثْمًا؛ لكَون الْإِثْم مسببًا عَنهُ.

الثَّالِث: إِطْلَاق الْعلَّة على الْمَعْلُول، / كَقَوْلِهِم: رَأَيْت الله فِي كل شَيْء، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ موجد كل شَيْء وعلته فَأطلق لَفظه عَلَيْهِ، وَمَعْنَاهُ: رَأَيْت كل شَيْء فاستدللت بِهِ على الله.

الرَّابِع: عَكسه، وَهُوَ: إِطْلَاق الْمَعْلُول على الْعلَّة، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿إِذا قضى أمرا﴾ [آل عمرَان: ٤٧]، أَي: إِذا أَرَادَ أَن يقْضِي أمرا، فالقضاء

التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ١ · ص ٣٩٨