تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَنَحْوهمَا، ﴿وَغير مُشْتَقّ﴾: إِن لم يكن كَذَلِك كالجسم وَالْإِنْسَان وَالرجل.

وَأَيْضًا كل وَاحِد مِنْهَا ﴿صفة﴾: إِن دلّ على معنى قَائِم بِذَات، كالضحك وَالْعلم وَالْكِتَابَة، وَقَالَ الْعَضُد هُنَا: (الصّفة مَا يدل على ذَات غير مُعينَة بِاعْتِبَار معنى معِين كضارب) .

﴿وَغير صفة﴾: كالجسم وَالْإِنْسَان وَالرجل وَنَحْوهَا.

قَوْله: ﴿وَيكون اللَّفْظ الْوَاحِد: متواطئًا، ومشتركًا، ومتباينًا، ومترادفًا، باعتبارات﴾ .

يكون اللَّفْظ الْوَاحِد: متواطئًا، ومشتركًا، باعتبارين، كَمَا تقدم فِي إِطْلَاق لفظ (الْخمر) على التَّمْر وَالْعِنَب والدواء لعُمُوم النِّسْبَة إِلَى الْخمر متواط، وباختلاف النّسَب مُشْتَرك، وَلَفظ (أسود) لقار وزنجي متواط، ولرجل مُسَمّى بأسود وقار مُشْتَرك.

وَيكون - أَيْضا -: متباينًا، ومترادفًا، باعتبارين، قَالَه ابْن قَاضِي الْجَبَل فِي " أُصُوله "، وَالظَّاهِر أَن مُرَاده: مَا قَالَه ابْن حمدَان فِي مقنعه "، وَابْن مُفْلِح فِي " أُصُوله "، وَغَيرهمَا، فِي صارم ومهند: (فَإِنَّهُمَا مُتَرَادِفَانِ على الذَّات

التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ١ · ص ٣٤٢