وَكَون الْمَانِع تَفْسِيرا للمطرد، وَالْجَامِع تَفْسِيرا للمنعكس - كَمَا قُلْنَا - هُوَ الصَّحِيح عِنْدهم، وَعَلِيهِ الْأَكْثَر من أَصْحَابنَا.
﴿وَعكس الْقَرَافِيّ، وَغَيره﴾ .
وَهُوَ: أَبُو عَليّ التَّمِيمِي فِي " التَّذْكِرَة " فِي أصُول الدّين، والطوفي فِي " شَرحه "، فَقَالُوا: (كَونه مطردًا هُوَ الْجَامِع، وَكَونه منعكسًا هُوَ الْمَانِع) .
قَوْله: ﴿وَقيل: وَلَو مجَازًا ومشتركًا بِقَرِينَة﴾ .
التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٣