أحدهما: كما يئس الأحياء الكافرون من قراباتهم الذين في القبور أن يجتمعوا بهم بعد أن ماتوا، لأنهم ينكرون البعث ويكذبون بيوم التلاق.
ثانيهما: كما يئس الكفار الذين في القبور من كل خير أو منجاة - لأن الكافرين إذ ماتوا وأيقنوا أنهم خاسرون وعاينوا منازلهم في النار حينئذ يبلسون وييأسون من كل خير 11.
التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ٢٣٤٧