تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٥١ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ»

٣٣٥٢ - وَبِإِسْنَادِهِ، أَنَّ الطُّفَيْلَ الدَّوْسِيَّ وَأَصْحَابَهُ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَصَتْ دَوْسٌ وَأَبَتْ فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ»

٣٣٥٣ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَفْعَلْ خَيْرًا قَطُّ لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ: فَأَحْرِقُونِي. . . " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

٣٣٥٤ - وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرَى ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ يَنْزِعُ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ نَزَعَ ابْنُ الْخَطَّابِ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسَ بِعَطَنٍ»

٣٣٥٥ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٩٧⦘: " تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَجَبِّرِينَ وَالْمُتَكَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَعُجَّزُهُمْ؟ فَقَالَ اللَّهُ لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مِنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا، وَأَمَّا النَّارُ فَلَا يَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَيَنْزَوِيَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ "

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٤ · ص ٢٩٦