٣٢٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَجُلًا، كَلَّمَ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ فِي وِلَايَتِهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّكَ لَأُحِبُّ النَّاسِ إِلَيَّ نَفْسًا بَعْدَ نَفْسِي»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: «وَمِنْ نَفْسِكَ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ»
شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
٣٢٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ مُقْفِلَةٌ مِنْ حُنَيْنٍ، عَلَّقَتِ الْأَعْرَابُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةَ فَخَطَفْتُ رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «أَعْطُونِي رِدَائِي، فَلَوْ كَانَ عِدَّةُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا غَدُورًا وَلَا جَبَانًا»
الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سُوَيْدٍ
٣٢٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا قَفَلَ مِنْ حُنَيْنٍ فَبَدَا لَهُ أُحُدٌ، فَقَالَ ⦗٢٥١⦘: «اللَّهُ عز وجل أَكْبَرُ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»