٣٣١٥ - وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ: لَأَصَّدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَقَعَتْ فِي يَدِ زَانِيَةٍ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ الْيَوْمَ عَلَى زَانِيَةٍ، ثُمَّ قَالَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي: لَأَصَّدَّقَنَّ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ فَوَقَعَتْ صَدَقَتُهُ فِي يَدِ سَارِقٍ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ الْيَوْمَ عَلَى سَارِقٍ، ثُمَّ قَالَ: لَأَصَّدَّقَنَّ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ، فَوَقَعَتْ صَدَقَتُهُ فِي يَدِ غَنِيٍّ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: فُلَانٌ تَصَدَّقَ عَلَى غَنِيٍّ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَأُتِيَ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ قَبَلَ صَدَقَتَكَ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَإِنَّهَا اسْتَعَفَّتْ بِصَدَقَتِكَ عَنِ الزِّنَا، وَأَمَّا السَّارِقُ فَإِنَّهُ اسْتَعَفَّ بِصَدَقَتِكَ عَنِ السَّرِقَةِ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَإِنَّهُ اعْتَبَرَ بِصَدَقَتِكَ "
٣٣١٦ - وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنِ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ، فَأَيُّكُمْ هَلَكَ وَتَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَأَنَا مَوْلَاهُ، وَأَيُّكُمْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ»
٣٣١٧ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عليه السلام: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةٍ كُلُّهُنَّ تَحْمِلُ فَارِسًا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَمْ يَقُلْ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ إِنْسَانٍ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٨٧⦘: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ لَجَاءَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»