٣١٧٨ - وَقَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «إِذَا أَحَدُكُمْ رَمَى الْجَمْرَةَ وَحَلَقَ أَوْ قَصَّرَ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَالطِّيبَ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَلَمَّا حَجَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ، فَأَخْبَرَهُ سُلَيْمَانُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّهُ [أَنَّ] سُلَيْمَانَ [قَالَ]: فَإِنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ تُفْتِي بِأَنَّهُ قَدْ حَلَّ لَهُ الطِّيبَ، وَأَنَّهُ لَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا النِّسَاءَ، فَدَعَا، فَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَأَخْبَرَهُ سَالِمٌ عَنْ ذَلِكَ، فَدَعَا سُلَيْمَانُ مَوْلَاةً لِعَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ فَعَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي حَجَّتِهِ؟ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ لَمْ يَتَطَيَّبْ حَتَّى أَفَاضَ بِالْبَيْتِ فَأَفْلَجَ سُلَيْمَانُ سَالِمًا عَلَيْهِمْ، وَعَمِلَ بِذَلِكَ سُلَيْمَانُ، فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِذَلِكَ بَعْدُ
٣١٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: [إِنَّ] ابْنَ عُمَرَ صَلَّى بِنَا صَلَاةً الْعَصْرِ ثُمَّ رَكِبَ، فَسَارَ سَاعَةً، ثُمَّ أَنَاخَ فَصَلَّى الْعَصْرَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقُلْتُ: «أَنَسِيتَ أَنَّكَ كُنْتَ صَلَّيْتَ لَنَا»؟ فَقَالَ: «إِنِّي مَسِسْتُ ذَكَرِي قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ وَنَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، فَلَمَّا ذَكَرْتُ ذَلِكَ تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ عُدْتُ لِصَلَاتِي»، قَالَ سَالِمٌ: «فَأَعَدْنَا تِلْكَ الصَّلَاةِ»
٣١٨٠ - وَعَنْ سَالِمٍ، قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَصَرَ الصَّلَاةَ فِي مَسِيرِ الْيَوْمِ التَّامِّ»